BONNEE ANNEE AMAZIGH 2958 ASSGASS AMAYNOU ASSGASS AMKAZ SANA SA3IDA

je vous souhaite une bonne année plein de bonheur et de bonne santé

ARON DAR TINIH ZOND DIMA ASSGASS AMAYNOU ASSGASS AMKAZ AMAZIGH 2958

L'année berbère


bonnée année a tt les AMAZIGHES -2958-
L'année berbère
Yannaer est la fête célébrant le passage du nouvel an pour les Imazighen qui correspond au 13 janvier de chaque année. En effet en l'an 950 avant J.C, un Amazigh au temps de Pharaon II répondant au nom de Sheshenaq accède au statut de Pharaon d'Egypte en soumettant le delta du Nil, il régna sur l'Egypte jusqu'au 929 av.j.c, son fils épousa la princesse Makara et en commémorant de cet événement,


Yannaer devient également le symbole des retrouvailles entre les Imazighen et leur histoire plusieurs fois millénaire (2958).Ils réussirent à arracher leur droit à observer leurs propres rites. On obéit aux lois rituelles tel que le sacrifice d'un animal (asfel) sur le seuil de l'année comme on le fait encore de nos jours sur les fondations d'une nouvelle bâtisse.

De nos jours dans certaines régions d'Algérie et Béni-Snassen, la célébration de l'année berbère n'a rien perdu de sa fraîcheur ni de son authenticité, certains s'abstiennent de manger des aliments épicés ou amers par peur de présager une année du même goût, il est ainsi du bouilli de blé et de fêves (bissara) ou le c½ur du palmier chez les Béni-hawa : pas question de rater le repas de bénédiction qu'est celui de Yannaer.

Yannaer est également l'occasion de se rappeler le devoir de lutter pour la survie d'une ancienne culture et d'une identité d'affirmer ainsi la présence aux côtés des frères et s½urs qui luttent sur place dans un environnement qui lui est politiquement hostile
BONNEE ANNEE AMAZIGH  2958   ASSGASS AMAYNOU  ASSGASS AMKAZ   SANA SA3IDA
# Posté le dimanche 13 janvier 2008 09:28

www.targamait.com

www.targamait.com




http://lapaix-assalam-targa-bxl.skyrock.com





http://targamait.skyrock.com




http://tifinagh.skyrock.com
# Posté le mercredi 07 novembre 2007 12:04
Modifié le samedi 29 décembre 2007 18:37

sali

# Posté le lundi 19 mars 2007 19:38

هذه قصه جتني على الايميل

هذه قصه جتني على الايميل
هذه قصه جتني على الايميل

فعلا قصه تستحق القراءه والتفكير بها اترككم مع القصه

بسم الله الرحمن الرحمن
قال الله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن
عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما إف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
وإخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا ربكم أعلم
بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للآوابين غفورا الأيات سورة
الأســـراء

القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك كثيراً
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب.
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت منذ 19 سنة،
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا
نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "
فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي
قبل وفاته.
ابتسمت أمي كملاك وقالت:
" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع
فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة
الأولى،
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف
الكبيرة.
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني
قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
" أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي
شيء لها.
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع
ملاحظة مكتوبة بخطها:
"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين
لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها.. أتراني قد أديت
حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ...
تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت
وكانت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"
* * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * * *
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

فعلا قدر الوالدين كبير فلا تستهونوا فيه وربي ما تعرفون حقهم الا بعد ما تفارقونهم
# Posté le lundi 19 mars 2007 09:16

les babaouche

les babaouche
wahhhhhhhhhhh
# Posté le vendredi 16 mars 2007 16:22